============================================================ قال شيخنا الشعراوي : وأول اجتماعي به رأيته يذكر ليلا فاعتقدت أنهما اثنان، فقربث منه فوجدته واحدا.
وكان كثيرا ما يرى إيليس، فيضربه بالعصا، فيقول له: لست أخاف من العصا، إنما أخاف من الثور الذي في القلوب.
وكان إذا أبطأ عليه ماء الوضوء يتوجه لأولياء القرافة، فيأتونه بالماء:.
مات بانمتزلة سنة سث وخمسين وتسع مثة.
( (806) علي المحلي نزيل ثغر رشيد. كان من أرباب الأحوال، اشتهر ذكره في الأقطار، ورحل إليه الكبار كابن عنان.
وله كرامات منها: أنه سأله رجل أن يسافر معه إلى دمياط لمحبة أهلها له، فقال: في هذا الوقت نحضر عندهم. ونزل معه إلى السفينة، وقال: غمض عينيك. ففعل، فقال له: افتخهما. ففتح، فإذا هو بساحل دمياط، فشاع ذلك، فأنكره قاضيها، وأحضره، وقال: ما مذهبك ؟ قال: حنشي. قال : قل حتفي.
قال: حنشي. قال : كيف ؟ قال: أنفخ عليك تموت. ففعل (1) فمات حالا .
وكان يخلط السمك القديد، والتمر، والقثاء، والورد، والياسمين، ويصيرها شيئا واحدا، فلا يختلط طعم بطعم، ولا ريخ بريح وأتاه تاجر يشكو ذهاب ماله، فقال له: اثتني برصاص. ففعل، فأذابه، فأخذ ترابا، ووضعه عليه، فصار ذهبا، فقال: خذه وأنفق، ولا تسرف.
وأتاه رجل بالسلام من بعض إخوانه، وقال: يا سيدي، حق طريقي () طبقات الشعراني 108/2، جامع كرامات الأولياء 188/2.
(1) في (1): فنفخ عليه، فمات.
416