============================================================ وله موشحات في ضمنها شطحات عظيمة على طريقة القوم.
مات ببلده فوة عاشر الحجة سنة سث عشرة وتسع مثة عن بضع وستين سنة.
ويقال: إنه تقطب ليلة موته، (1 ولهذا كان هجير أصحابه في طريق جنازته : ذى جنازة عاش لياة وصال و مات ولم يزالوا كذلك حتى دفن(1).
(761) أمين الدين البدراني (4 أمين الدين بن النجار البدراني، ثم المصري، إمام جامع الغمري: كان عابدا، زاهدا، صوفيا، فقيها، محدثا، كتب بخطه من كتب الفقه والحديث والتفسير ما لا يحصى.
وكان إذا قرأ في المحراب أبكى سماعه الناس، وكان لا يخرج من الجامع، مكث فيه سبعا وخمسين(2) سنة.
وكان الشيخ الغمري يقول : هو روح الجامع.
وكان أولياء مصر كابن العنان وأقرانه يعرفون حقه ويزورونه.
وكان لا يراه أحد من أهل الدولة إلا نزل وقبل يده . ومع ذلك كان يحمل الخبز على رأسه ويخبزه في الفرن.
(1) ما بينهما منقول من المطبوع.
() طبقات الشعراني 147/2، الكواكب السائرة 33/1، شنرات الذهب 165/8، جامع كرامات الأولياء 363/1. واسمه محمد بن أحمد بن عيسى بن النجار الدمياطي امين الدين أبو الجود.
(2) في (1): تسعا وخمسين 346