============================================================ لابن جماعة، وعلى لامنهاج البيضاوي" وعلى "ألفية ابن مالك" وكتب في "التوضيح" لابن هشام، وكتب رسالة في الجزية، ورسالة في قول الواقف طبقة بعد طبقة، ورسالة في أدب العالم والمتعلم وفضل العلم، وأفرد ترجمته شيخه العراقي بمؤلف حافل، وكتب على "الثخبة" وعلى لاسيرة ابن هشام" ولخص "الووض الأنف"(1) للشهيلي مع زيادات واستدراكات جمة .
وصنف رسالة في البسملة يتكلم عليها من ثمانية علوم، وعمل كتابا في سلوك طريق القوم، وآخر في أحكام المساجد، وشرح "منهاج البيضاوي" وعمل رسالة في الماء المشمس (2) يتكلم عليه من وجوه عدة.
وجمع له كتابا في المسانيد، وخرج له الحافظ السخاوي أربعين حديثا من مروياته، وشرح منظومة والد شيخه العراقي فيما يندب الوضوء له قبل فعله وبعده، وغير ذلك مما كمل، وما لم يكمل.
وله فتاوى مجموعة نافعة تشتمل على فقه وحديث وتفسير وله إشارات في طريق القوم علية، ونفحات أنفاسها عطرية، ونثر ونظم.
ولما مرض القاياتي واحتضر تكرر سؤال صاحب الترجمة عنه، هل أغمي عليه قبل موته ؟ فقيل له: لم تكير السؤال عن ذلك ؟ فقال : ليموت منفصلا عن القضاء، وأنا أحب الانفصال عنه قبل الموت. فبلغ أمنيته.
وكانت أوقاته مشحونة بالإقراء والتعبد، وملازمة الأذكار والأوراد، محافظا على الاعتكاف في رمضان بجامع عمرو، وكذا في ذي الحجة (1) الروض الأنف في شرح غريب السيرة النبوية. انظر كشف الظنون 917.
(2) الماء المشئس: روى الدارقطني، وابن عدي في الكامل، وأبو نعيم في الطب، والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل علي رسول الله وقد سخنت ماء في الشمس، فقال: "لا تفعلي يا خميراء، فإنه يورث البرصء والحديث ضعيف. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله قال: امن اغتسل بالمشيس فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسهه وسنده ضعيف ايضا، وروى العقيلي عن أنس قال رسول اللهو: "لا تغتسلوا بالماء الذي يسخن في الشمس، فإنه يعدي من البرص" وفي سنده مجهول وضعيف. قال العقيلي: لا يصح فيه حديث سند، وإنما هر شيء روي من قول عمر. انظر تلخيص الحبير 20/8، 21.
28