تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما في قوله تعالى: ﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها﴾ ، يشترط في كون العطف بالواو ونحوه مقبولا في الجملة ذلك1، كقولك: زيد يكتب ويشعر2 أو يعطي ويمنع وعليه قوله تعالى: ﴿والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون﴾ ، ولهذا عيب على أبي تمام قوله:

لا والذي هو عالم أن النوى ... صبر وأن أبا الحسين كريم3

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ٩٩