تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كقولك: من هذا؟ وما هذا؟

ومنها التهويل 1:

كقراءة ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من فرعون﴾ ، بلفظ الاستفهام، لما وصف الله تعالى العذاب بأنه مهين لشدته وفظاعة شأنه، أراد أن يصور كنهه، فقال: من فرعون2 أي أتعرفون من هو في فرط عتوه وتجبره، ما ظنكم بعذاب يكون هو المعذب به، ثم عرف حاله بقوله إنه كان عاليا من المسرفين3.

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ٧٨