تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضاقت أذرع المثرين عنها ... سما أوس إليها فاحتواها1

ويقرب من هذا الباب قوله تعالى: ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ .

وقول الحماسي:

وننكر أن شئنا على الناس قولهم ... ولا ينكرون القول حين نقول3

وكذا ما ورد في الحديث: "الحزم سوء الظن"، وقول العرب: الثقة بكل أحد عجز4 والله تعالى أعلم.

تم الفن الأول وهو علم المعاني.

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ٢٢٤