تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتخصيص أحد المذكورين بزيادة التأكيد في أمر علق بهما، كقوله تعالى: ﴿ووصينا الأنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك﴾ 1.

والمطابقة مع الاستعطاف في قول أبي الطيب:

وحقوق قلب لو رأيت لهيبه ... يا جنتي لرأيت فيه جهنما2

والتنبيه: على سبب أمر فيه غرابة، كما في قول الآخر3:

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ٢١٦