وقول الحطيئة:
تزور فتى يعطي على الحمد ماله ... ومن يعط أثمان المكارم يحمد1
وقد اجتمع الضربان في قوله2: تعالى: ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون، كل نفس ذائقة﴾ فإن قوله: ﴿أفإن مت فهم الخالدون﴾ من الأول3 وما بعده من الثاني، وكل منهما تذييل على ما قبله.
وهو4 أيضا:
إما لتأكيد منطوق كلام كقوله تعالى: ﴿وقل جاء الحق﴾ الآية5 وإما لتأكيد مفهومه6 كبيت النابغة، فإن صدره دل بمفهومه على نفي الكامل من الرجال فحقق ذلك وقرره بعجزه.
6- التكميل 7:
وأمابالتكميل -ويسمى الاحتراس أيضا8- وهو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه9.
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٨