2- ذكر الخاص بعد العام":
وأما ذكر الخاص بعد العام1 للتنبيه على فضله2 حتى كأنه ليس من جنسه3 تنزيلا للتغاير في الوصف منزلة التغاير في الذات، كقوله تعالى: ﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال﴾ وقوله تعالى: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾ ، وقوله: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ 4.
3- التكرير 5:
وأما بالتكرير لنكتة6: كتأكيد الإنذار في قوله تعالى: {كلا 7
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠