تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتي الزمان بنوه في شبيبته ... فسرهم وأتيناه على الهرم

أي: فساءنا.

أو بالعكس1 كقوله تعالى: ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم﴾ أي: فامتثلتم، فتاب عليكم، وقوله: ﴿فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت﴾ ، أي: فضربه بها، فانفجرت2، ويجوز أن يقدر: فإن ضربت بها فقد انفجرت3 أو غير ذلك4 كقوله تعالي: ﴿فنعم الماهدون﴾ على ما مر5.

والثالث6 كقوله تعالى: ﴿فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى﴾ وقوله: ﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون، يوسف﴾ ، أي: فأرسلوني إلى يوسف؛ لاستعبره الرؤيا، فأرسلوه إليه، فأتاه8 وقال له: يا يوسف7، وقوله: {فقلنا

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ١٩٢