وأما صفة نحو: ﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾ ، أي سفينة صحيحة أو صالحة أو نحو ذلك؛ بدليل ما قبله1 وقد جاء ذلك مذكورا في بعض القراءات، قال سعيد بن جبير: كان ابن عباس رضي الله عنهما يقرأ "وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا" وأما شرط كما سبق2.
وأما جواب شرط 3 وهو ضربان:
أحدهما: أن يحذف لمجرد الاختصار4، كقوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم اتقوامابين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون﴾ . أي اعرضوا؛ بدليل قوله بعده: ﴿إلا كانوا عنها معرضين﴾ .
وكقوله تعالى5: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٧