تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخامسها: سلامته من التكرار الذي هو من عيوب الكلام خلاف قولهم1.

وسادسا: استغناؤه عن تقدير محذوف، بخلاف قولهم، فإن تقديره: القتل أنفى للقتل من تركه2.

وسابعها: أن القصاص ضد الحياة فالجمع بينهما طباق كما سيأتي3.

وثامنها: جعل القصاص كالمنبع والمعدن للحياة بإدخال "في" عليه على ما تقدم. ومنه4 قوله تعالى: ﴿هدى للمتقين﴾ ، أي: هدى للصالحين الصائرين إلى الهدى بعد الضلال، وحسنه التوصل إلى تسمية الشيء باسم ما يؤول إليه وإلى تصدير السورة بذكر أو لياء الله تعالى، وقوله: ﴿أتنبئون الله بما لا يعلم﴾ 5 أي بما لا ثبوت له ولا علم الله

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ١٨٥