تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث: أنها في الحقيقة وصف لذي الحال فلا يدخلها الواوكالنعت1.

فثبت أن أصلها أن تكون بغير واو لكنه خولف الأصل فيها إذا كانت جملة؛ لأنها بالنظر إليها من حيث هي جملة2؛ مستقلة بالإفادة تحتاج3 إلى ما يربطها بما جعلت حالا عنه، وكل واحد من الضمير4 والواو صالح للربط، والأصل5 الضمير بدليل الاقتصاد عليه في الحال المفردة والخبر والنعت6.

وإذا تمهد هذا فنقول:

الجملة التي تقع حالا ضربان: خالية عن ضمير ما تقع حالا عنه، وغير خالية.

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ١٤٣