تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الجامع الخيالي1":

والخيالي أن يكون بين تصوريهما تقارن في الخيال2 سابق3.

وأسبابه مختفة4- ولذلك اختلفت الصور الثابتة في الخيالات ترتبا ووضوحا5، فكم صور تتعانق في خيال وهي في آخر لا تتراءي، وكم صورة لا تكاد تلوح في خيال وهي في غيره نار على علم، كما يحكي1 أن صاحب سلاح ملك وصائغا وصاحب بقر ومعلم صبية سافروا ذات يوم وواصلوا سير النهار بسير الليل، فبينما هم في وحشة الظلام ومقاساة خوف التخبط والضلال، طلع عليهم البدر

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ١٣٨