تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإطلاق"1 ولك أن تقول هو معطوف على فاتقوا كما تقول يا بني تميم احذروا عقوبة ما جنيتم وبشر يا فلان بني أسد بإحساني إليهم هذا كلامه.

وفيه نظر لا يخفى على المتأمل2.

وقال3 أيضا في قوله تعالى في سورة الصف: ﴿وبشر المؤمنين﴾ أنه معطوف على "تؤمنون"؛ لأنه بمعنى آمنوا.

وفيه أيضا نظر: لأن المخاطبين في "تؤمنون" هم المؤمنون وفي "بشر" هو النبي عليه السلام، ثم قوله "تؤمنون" بيان لما قبله على سبيل الاستئناف فكيف يصح عطف "بشر المؤمنين" عليه4.

وذهب السكاكي5، إلى أنهما معطوفان على "قل" مرادا قبل "يا أيها الإنسان، ويا أيها الذين آمنوا"؛ لأن إرادة القول بواسطة انصباب الكلام إلى معناه غير عزيزة في القرآن، وذكر صورا كثيرة.

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ١٣٠