تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا عكس للقطع.

"الوصل للتوسط بين الكمالين":

وأما1 للتوسط بين حالتي كما ل الانقطاع وكمال الاتصال. وهو ضربان.

أحدهما أن يتفقا خبرا أو إنشاء لفظا ومعنى، كقوله تعالى: ﴿إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم﴾ 2، وقوله: ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾ 3، وقوله: ﴿يخادعون الله وهو خادعهم﴾ 4، وقوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا﴾ 5.

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ١٢٧