تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه ما يبنى على صفته1 كقولك "أحسنت إلى زيد"، صديقك القديم أهل لذلك7. وهذا أبلغ لانطوائه على بيان السبب3.

وقد يحذف صدر الاستئناف4 لقيام قرينة، كقوله تعالى: ﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال، رجال﴾ ، فيمن قرأ "يسبح" مبنيا للمفعول5، وعليه نحو قولهم: "نعم الرجل أو رجلا زيد، وبئس الرجل أو رجلا عمرو"، على القول بأن المخصوص خبر مبتدأ محذوف، أي هو زيد6 كأنه لما قيل ذلك فأيهم الفاعل بجعله معهودا ذهنيا مظهرا أو مضمرا، سئل عن تفسيره، فقيل: هو زيد ثم حذف المبتدأ.

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٣ · ص ١٢٤