تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بما يدل على تجويز أن يكون له مثل فإن العقل لا يطلب إلا ما يجوز وجوده.

4- وإما للقصد إلى التعميم في المفعول، والامتناع عن أن يقصره السامع على ما يذكر معه دون غيره، مع الاختصار. كما تقول: "قد كان منك ما يؤلم" أي ما الشرط في مثله أن يؤلم كل أحد وكل إنسان1. وعليه قوله تعالى: ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾ أي: يدعو كل أحد.

5- وإما للرعاية على الفاصلة كقوله سبحانه وتعالى: ﴿والضحى، والليل إذاسجى، ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحي: 1-3] أي وما قلاك.

6- وإما لاستهجان ذكره كما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "ما رأيت منه ولا رأى مني" تعني العورة.

7- وإما لمجرد الاختصار2، كقولك: "أصغيت إليه" أي

الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح في علوم البلاغةج ٢ · ص ١٥٨