واعلم أن الحذف لا بد له من قرينة كوقوع الكلام جوابا عن سؤال:
1- أما محقق: كقوله تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾ ، وقوله: ﴿ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله﴾ [العنكبوت: 63] .
2- وأما مقدار نحو:
لبيك يزيد ضارع لخصومه ... "ومختبط مما تطيح الطوائح1"
وقراءة من قرأ "يسبح له فيها بالغدو والآصال،2 رجال"، وقوله: ﴿كذلك يوحي إليك وإالى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم﴾ [العنكبوت: 3] ، ببناء الفعل للمفعول. وفضل هذا التركيب على خلافه، أعني لبيك يزيد ضارع، ببناء3 الفعل للفاعل ونصب يزيد من وجوه: أحدها أن
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨