تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿آلِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزًّا﴾ يعتزون بهم، ويشفعون لهم عند ربهم

﴿كَلاَّ﴾ لن تتحقق أمانيهم؛ بل ﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾ أي ستكفر هذه الآلهة بمن عبدها ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ يوم القيامة؛ إذ يتبرأون منهم ومن عبادتهم

﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ تغريهم إغراء، وتهيجهم تهييجًا؛ لأن الأزيز: شدة الغليان

﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾

أي نعد لهم ذنوبهم، لنعاقبهم عليها ﴿وَفْدًا﴾ جماعة: ركبانًا

﴿وِرْدًا﴾ جمع وارد؛ وهو الماشي العطشان، الباحث عن الماء

﴿إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ بطاعته وإيمانه؛ فاستوجب رحمته ونعمته

﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ أي عظيمًا منكرًا

﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ يتشققن ﴿فَرْدًا﴾ منفردًا؛ لا أهل معه، ولا مال، ولا ولد ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ مودة في قلوب العباد: يحبهم الله تعالى، ويحببهم إلى الناس

أوضح التفاسير · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوضح التفاسيرص ٣٧٤