تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[«نقيرا»] (٥٣) النّقرة فى ظهر النواة.

«أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ» (٥٤) معناها: أيحسدون الناس.

«وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا» (٥٥) أي وقودا. «١»

«نُصْلِيهِمْ نارًا» (٥٦): نشويهم بالنار وننضجهم بها، يقال: أتانا بحمل مصلى مشوى، وذكروا أن يهودية أهدت إلى النبي ﷺ شاة مصلية، «٢» أي مشوية.

«وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (٥٩) أي ذوى الأمر، «٣» والدليل على ذلك أن واحدها «ذو» .

«فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ» (٥٩) أي اختلفتم.

«فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ» (٥٩) أي حكمه إلى الله فالله أعلم.

(١) «بجهنم ... وقودا» نقله البخاري، وقال ابن حجر (٨/ ١٨٨): هو قول أبى عبيدة أيضا.

(٢) «شاة مصلية»: أنظر الحديث فى النهاية واللسان (صلى) .

(٣) «وأولى ... ذوى الأمر»: كذا فى البخاري، وقال ابن حجر (٨/ ١٩٠):

هو تفسير أبى عبيدة، قال ذلك فى هذه الآية، وزاد: «والدليل ... ذو» . أي واحد أولى لأنها لا واحد لها من لفظها.

مجاز القرآن · الجزء ١ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجاز القرآنج ١ · ص ١٣٠