تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«سورة التّوبة» (٩)

«بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ» (١)

ثم خاطب شاهدا فقال:

«فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ» (٢) مجازه: سيروا وأقبلوا وأدبروا، «١» والعرب تفعل هذا، قال عنترة:

شطّت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا علىّ طلابك ابنة مخرم (١٧)

«وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ» (٣) مجازه: وعلم من الله وهو مصدر واسم من قولهم:

آذنتهم أي أعلمتهم، «٢» يقال أيضا: «أذين وإذن» .

(١) «سيروا ... وأدبروا»: وفى البخاري: فسيحوا سيروا. وقال ابن حجر هو كلام أبى عبيدة بزيادة قال فى قوله تعالى «فسيحوا الآية، قال: سيروا ... أو أدبروا (فتح الباري ٨/ ٢٣٨) .

(٢) «وعلم ... أعلمتهم»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٨.

مجاز القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجاز القرآنج ١ · ص ٢٥٢