" ربى إن لي عنده " من قوله تعالى ﴿وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فصلت: من الآية 50]
وقرأها الباقون من القراء العشرة بالإسكان.
6 - جميع القراء السبعة أسكنوا تسع ياءات من اللائي بعدهن همزة قطع مكسورة وهن:
﴿ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ﴾ بالأحقاف، ﴿مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ بيوسف، ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾ بغافر، ﴿تَدْعُونَنِي إِلَيْه﴾ بغافر، ﴿أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ بالأعراف، ﴿فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ بالحجر، ﴿فأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ بص، ﴿يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ﴾ بالقصص، ﴿أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ﴾ بالمنافقين.
البند الثالث: الياءات التي بعدها همزة قطع مضمومة
1 - اختلف القراء بين فتح وإسكان عشر ياءات إضافة بعدها همزة قطع مضمومة فقرأهم نافع بالفتح والباقون من القراء بالإسكان والياءات العشر وردت في الكلمات الآتية:-
﴿وإني أعيذها﴾ بآل عمران، ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ﴾ بالمائدة، ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا﴾ بالمائدة، ﴿إِنِّيَ أُمِرْتُ﴾ بالأنعام والزمر، ﴿قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ﴾ بالأعراف، ﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ﴾ بهود، ﴿أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾ بيوسف، ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ﴾ بالنمل، ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ بالقصص.
وقد اختلف عن أبي عمرو في موضع يوسف فقرأها بالإسكان والفتح.
2 - جميع القراء قرؤوا بإسكان ياء الإضافة التي بعدها همزة قطع مضمومة في موضعين هما: ﴿آتُونِي أُفْرِغْ﴾ بالكهف، ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ بالبقرة.
البند الرابع: الياءات التي بعدها همزة وصل مع لام التعريف
ياءات الإضافة التي بعدها همزة وصل مع لام التعريف نحو قوله تعالى ﴿قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ (البقرة: الآية 124) جملتها أربع عشرة ياء أختلف القراء في فتحها وإسكانها على النحو التالي:-
1 - قرأ حمزة بإسكان الياء التي يعدها لام التعريف في ست كلمات في تسعة مواضع هي:
﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ بالبقرة، ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾ بالأعراف، ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ﴾ بص أما ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾، ﴿أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ فلا خلاف بين القراء في فتحها ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ بمريم، ﴿إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ﴾ بالملك، ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ﴾ بالزمر، ﴿عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ بالأنبياء، ﴿عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ بسبأ.
وقرأهم باقي القراء بالفتح.