تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان عمار بن ياسر يحلف بالله انها زوجته صلى الله عليه وسلم في

الدنيا والاخرة (1) وحبه عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها كان امرا مستفيضا الا تراهم كيف كانوا يتحرون بهداياهم يومها تقربا الى مرضاته صلى الله عليه وسلم (2) وكيف اجتمع نساؤه ودعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسلنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول ان نساءك ينشدنك العدل في بنت ابي بكر فكلمته فقال يا بنية...الا تحبين ما احب قالت بلى فرجعت اليهن واخبرتهن فقلن ارجعي إليه فابت ان ترجع فارسلن زينب بنت جحش...(ولم تصل الى نتيجة) فقلت لام سلمة كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته عند مبيته عليه السلام عندها مرتين فلم يقل لها شيئا ولما كلمته المرة الثالثة فقال لها يا ام سلمة لا تؤذيني في عائشة فانه والله ما نزل علي الوحي وانا في لحاف امراة منكن غيرها (3).

وعلق الذهبي بعد ان ذكر هذا الحديث فقال وهذا الجواب منه دال على ان فضل عائشة على سائر امهات المؤمنين بامر الهي وراء حبه لها وان ذلك الامر من اسباب حبه لها (4).

فهذه ام سلمة احدى ضراتها تعترف وتقر بذلك فتقول والله لقد كانت احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اباها (5)

مسند ابن راهويه · الصفحة ٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٤٦١