تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني في مناقبها وفضائلها مزيد فضلها واستفاضة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بين الناس...ولا احب امراة حبها...وذهب بعض العلماء الى انها افضل من ابيها وهذا مردود وقد جعل الله لكل شئ قدرا بل نشهد انها زوجة نبينا في الدنيا والاخرة فهل فوق ذلك مفخر (1).

قلت ومما ورد بهذا الخصوص ما حدثت به عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة فتكلمت انا فقال اما ترضين ان تكوني زوجتي في الدهيا والاخرة قلت بلى والله قال فانت زوجتي في الدنيا والاخرة (2).

وعنها قالت قلت يا رسول الله من من ازواجك في الجنة قال اما انك منهن قالت فخيل الي ان ذلك لانه لم يتزوج بكرا غيري (3).

مسند ابن راهويه · الصفحة ٤٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٤٦٠