تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ حين غزا المشركين فمررنا بامرأة قد قتلت ذات خلق، قد اجتمع الناس عليها، فقال رسول الله ﷺ: ما كانت هذه لتقاتل، ثم قال: اذهب الحق خالد بن الوليد فقل (١): لا تقتلوا الذرية ولا عسيفًا.

قال: والعسيف: الأجير (٢).

٢٦٣١ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن أبي فزارة (٣)، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، قال: مر رسول الله ﷺ على امرأة مقتولة يوم حنين،

(١) في ص: "فقال"، (كتبه شيخنا رحمه الله). قلت: هو في المعرفة: "فقل" على الصواب.

(٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٢٢٣٢ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٩٣٨٢ - ومن طريقه الطبراني برقم ٣٤٨٩، وأبو نعيم بالرقم المذكور -، وابن أبي شيبة برقم ٣٣٧٨٩ - ومن طريقه ابن ماجه برقم ٢٨٤٢ -، وأحمد برقم ١٧٦١٠، وأبو عبيد في الأموال برقم ٩٥، والنسائي في الكبرى برقم ٨٦٢٧، وابن حبان برقم ٤٧٩١، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٥٠٥٤ من طريق الثوري به. وأخرجه أحمد برقم ١٥٩٩٢ - ١٥٩٩٥ و١٧٦١١ و١٧٦١٢، وأبو داود برقم ٢٦٦٩، والنسائي برقم ٨٦٢٥ و٨٦٢٦، وابن ماجه إثر الحديث ٢٨٤٢، والطحاوي برقم ٥٠٥١ و٥٠٥٢، وابن حبان برقم ٤٧٨٩، وأبو نعيم برقم ٢٧٨٨ و٢٧٨٩ و٢٧٩٠ من طرق عن أبي الزناد، عن المرقع، عن جده رباح بن الربيع. وأخرجه أبو نعيم برقم ٢٧٩١ من طريق موسى بن عقبة، عن المرقع، عن جده رباح نحو حديث الجماعة. ونقل ابن ماجه عن ابن أبي شيبة أن سفيان أخطأ فيه، أي: في جعله من حديث حنظلة، ولكن قال ابن حبان بأنهما محفوظان.

(٣) هو: راشد بن كيسان العبسي، الكوفي، ثقة، من الخامسة/ بخ م د ت ق (تقريب).

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٥ · ص ٢٧