تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٠٧ - وعن النعمان بن بشير: أن ثابت بن قيس بن شَمَّاس سُبِق برَكعة من صلاة الغداة، فقام يقضي، فصلى (١) النبي ﷺ، وقعد الناس حواليه، فلما قضى ثابت بن قيس الصلاة، جاء إلى رجل فقال: أوسع لي، فأوسع له، وكان رجلًا مهيبًا، وكان في أذنيه (٢) صَمَم، ثم جاء إلى ثاني (٣)، فقال: أوسع لي، فأوسع له، ثم جاء إلى ثالث فقال: أوسع لي، فقال: من وراءك (٤) سعة، أي شيء تخطا (٥) الناس، فنظر في وجهه فقال: يا ابن فلانة! فسمعها رسول الله ﷺ فقال: من ذى (٦) الذي عيَّر الرجل قُبَيلُ (٧) بأمه؟ فسكتوا، ثم قال الثانية: من ذى الذي عيّر الرجل قُبَيلُ بأمه؟ فقام ثابت بن قيس بن شَمَّاس، فقال: يا رسول الله، إني

= "رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد والراوي عنه: الخليل بن زكريا".

(١) كذا في الأصل، وفي الثلاثة: "فقام".

(٢) كذا في الأصل وفي البغية والإتحاف: "أذنه". وقوله: "وكان رجلًا مهيبًا، وكان في أذنيه صمم" ساقط من المطالب.

(٣) كذا في الصلب، وكتب فوقه "كذا"، وتحته "ثانٍ"، وظني أنه بخط شيخنا الأعظمي رحمه الله.

(٤) كذا في الصلب، ومكتوب "تحته من وراء لك (كذا) "، وظني أنه أيضًا بخط شيخنا الأعظمي رحمه الله.

(٥) قال شيخنا رحمه الله في تعليقه على المطالب: "حق رسمه تخطى"، أي تتخطى، ولفظ "أي" إما منصوب بنزع الخافض، والتقدير: لأي شيء .....، وإما مرفوع بتقدير: أي شيء جعلك تتخطى … ". قلت: في البغية كما في الأصل، وفي الإتحاف: "لأي شيء".

(٦) كذا في الأصل، وفي الثلاثة: "من ذا الذي".

(٧) هو بضم اللام تصغير قَبْلُ.

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٥ · ص ١٤