تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أضاة (١) بني غفار، فأتاه جبرئيل عليه السلام، فقال: إنَّ الله عز وجل وتبارَكَ وتعالَى يأمرك أن تقرأ القرآن أنت وأمتك على حرف. فقال النبي ﷺ: أسأل الله تعالى معافاته ومغفرته، إنَّ أمتي لم تُطِقْ ذلك. قال: فرجع، ثم أتاه الثانية، فقال: إن الله تعالى يأمرك أن تقرأه على حرفين أنت وأمتك. قال: أسأل الله تعالى معافاته ومغفرته، إن أمتي لم تُطِقْ ذلك. فجاءه جبرئيل عليه السلام، حتى إذا كان في الرابعة قال: إن الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآنَ أنت وأمتك على سبعة أحرُف، فأيُّما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا (٢).

٢٥٦٦ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، [عن الأسود] (٣)، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي ﷺ إذا أجنب، فأراد أن يأكل أو ينام، توضأ (٤).

(١) أَضَاة بوزن حَصَاة: الغدير وجمعها أضىً وآضاء، كأكم وآكام (مجمع) وجدته بخط شيخنا رحمه الله في هامش الأصل، وهو في ١/ ٨١ من مجمع البحار.

(٢) أخرجه الطيالسي برقم ٥٥٨، وأحمد برقم ٢١١٧٢، ومسلم برقم ٨٢١، وأبو داود برقم ١٤٧٨، والنسائي برقم ٩٣٩، وأبو عوانة برقم ٣١٠٧، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣١١٧، والشاشي برقم ١٣٨٢ و١٣٨٣، والبيهقي (٢/ ٣٨٤) من طرق عن شعبة بهذا الإسناد.

(٣) ما بين الحاجزين ساقط من الإسناد، فقد رواه غير واحد من أصحاب شعبة عنه عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

(٤) أخرجه أحمد برقم ٢٤٩٤٩ و٢٥٥٨٤ و٢٥٥٩٧، والدارمي (٢/ ١٠٨)، ومسلم برقم ٣٠٥ (٢٢)، وأبو داود برقم ٢٢٤، والنسائي برقم ٢٥٥، وابن ماجه برقم ٥٩١، =

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٤ · ص ٥٤٨