تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سليمان بن حرب:

٢٠١١ - حدَّثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة بن الحجاج، ثنا عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه: أنه استأذن النبي ﷺ في عمرة، فأذِن له، وقال: لا تنسانا يا أُخَيَّ (١) من دعائك، قال: فقال لي كلمة ما يسرُّني أَنَّ لي بها الدنيا، ثم لقيتُ عاصمًا بعد بالمدينة فحدَّثتُه، فقال: قال: أشركنا يا أخي في دعائك (٢).

٢٠١٢ - حدَّثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن

= ابن عبد الرحمن، وإنما اقتصر على حديث عائشة. وأخرجه - مطولًا ومختصرًا - البخاري برقم ١٥٦١ و٤٥٨٠، ومسلم برقم ١٢٧٧ (٢٦١ - ٢٦٣)، والترمذي برقم ٢٩٦٥، والنسائي برقم ٢٩٦٧ و٢٩٦٨ من طرق عن الزهري به. وأخرجه البخاري برقم ١٦٩٨ و٤٢٢٥، ومسلم برقم ١٢٧٧ (٢٥٩ و٢٦٠)، وأبو داود برقم ١٩٠١، وابن ماجه برقم ٢٩٨٦ من طرق عن هشام بن عروة به. قال الترمذي: "حسن صحيح".

(١) يا أُخَيَّ: مصغرًا، مضافًا إلى ياء المتكلم. كذا في تعليقة سنن ابن ماجه لفؤاد عبد الباقي (٢/ ٩٦٦). وفي مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٥/ ٤٤: بصيغة التصغير، وهو تصغير تلطيف وتعطُّف لا تحقير، ويروى بلفظ التكبير.

(٢) أخرجه ابن سعد (٣/ ٢٧٣)، وأبو داود برقم ١٤٩٨ عن سليمان بن حرب بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (ص: ٤)، وابن سعد بالرقم المذكور، وأحمد برقم ١٩٥ من طريقين عن شعبة به. وأخرجه ابن سعد بالرقم المذكور، والترمذي برقم ٣٥٦٢، وابن ماجه برقم ٢٨٩٤ من طريق سفيان الثوري، عن عاصم به. قال الترمذي: "حسن صحيح".

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٤ · ص ١٦٦