١٩٦٦ - حدَّثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن سِماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه: أنَّ رجلًا يقال له سُوَيد بن طارق سأل النبي ﷺ عن الخمر، فنهاه عنها، فقال: إنما أصنعُها للدواء، فقال النبي ﷺ: إنَّه داءٌ ليست بدواء (١).
١٩٦٧ - حدَّثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه قال: مَنْ شرِبَ الخَمْرَ في الدنيا، لم يشرَبْها في الآخرة (٢).
= والبيهقي (٢/ ٢٦) من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٢٢/ ٤٢) من طريق قيس بن الربيع، عن عمرو بن مرة به. وأخرجه أيضًا من طريق عبد الأعلى قال: صليت خلف عبد الرحمن اليحصبي فسلَّم عن يمينه "السلام عليكم ورحمة الله" وعن يساره مثل ذلك، قال: قلت له: من أين أخذتَ هذا؟ قال: صلَّيت خلف وائل بن حجر، قال: صليت خلف رسول الله ﷺ ففعل مثل ذلك حتى رأيت بياض خدَّيه. وأخرجه مسلم برقم ٤٠١، وأبو داود برقم ٧٢٣ و٧٢٦ و٩٣٣ و٩٩٧، والنسائي برقم ٨٧٩ و٨٨٢ و٨٨٩ من طرق عن وائل بن حجر مختصرًا ومطولا.
(١) أخرجه البخاري في التاريخ (٢/ ٢/ ٣٥٣) من طريق أبي النضر بهذا الإسناد، وفيه "سأل سويد بن طارق أو طارق". وأخرجه الطيالسي برقم ١٠١٨، وعبد الرزاق برقم ١٧١٠٠، وأحمد برقم ١٨٧٨٨ و١٨٨٦٢، والدارمي (٢/ ١١٢)، ومسلم برقم ١٩٨٤، والترمذي برقم ٢٠٤٦ من طرق عن شعبة به. قال الترمذي: "حسن صحيح". سويد بن طارق: سمَّاه بعضهم هكذا، وبعضهم طارق بن سويد، وقال بعضهم: "سويد بن طارق أو طارق بن سويد".
(٢) أخرجه أحمد برقم ٦٠٤٦، وأبو عوانة برقم ٦٤٢٣ من طريق أبي النضر بهذا =