نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمِعتُ النبي ﷺ حين افتتح الصلاة -قال مِسْعر: أظُنُّه قال قبل الظهر- قال: الله أكبر كبيرًا، الحمد لله كثيرًا، ثلاثًا، سبحانَ الله بكرة وأصيلًا، ثلاثًا، أعوذ بالله من الشيطان، قال أحدهما: الرجيم، من هَمْزِه ونَفْخِهِ، ونَفْثِه، قيل: وما هَمْزُه؟ قال: المَوْتَةُ التي تأخذ بني آدم، قيل: وما نفخه؟ قال الكبر، قيل: وما نفثه؟ قال: الشعر (١).
١٩٥٤ - حدَّثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ خرج يومَ العيد، فصلَّى ركعتين لم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها (٢).
(١) أخرجه البيهقي (٢/ ٣٥) من طريق المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ٩٤٧، وأحمد برقم ١٦٧٨٤، والبخاري في التاريخ (٣/ ٤٨٨)، وأبو داود برقم ٧٦٤، وابن ماجه برقم ٨٠٧، وابن الجارود برقم ١٨٠، وابن خزيمة برقم ٤٦٨، وابن حبان برقم ١٧٧٩ و١٧٨٠، والطبراني برقم ١٥٦٨، والحاكم (١/ ٢٣٥)، والبيهقي (٢/ ٣٥) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد برقم ١٦٧٣٩ و١٦٧٤٠، وأبو داود برقم ٧٦٥، والطبراني برقم ١٥٦٩ من طريق مسعر، عن عمرو بن مرة، عن رجل، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه.
(٢) أخرجه البخاري برقم ٩٢١ و٩٤٥ و١٣٦٤ و٥٥٤٢ و٥٥٤٤، ومسلم برقم ٨٨٤، وأبو داود برقم ١١٥٩، والترمذي برقم ٥٣٧، والنسائي برقم ١٥٨٧، وابن ماجه برقم ١٢٩٢١ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح".