اللَّهِ، وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ شَيْءٌ (١) أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، وَكَرِهُ اللَّهُ لِقَاءَهُ» (٢).
[ب ٢٦٥٤، د ٢٧٩٨، ع ٢٧٥٦، ف ٢٩٢٢، م ٢٧٥٨] تحفة ٥٠٧٠، إتحاف ٦٨٠٥.
١١٥٦ - بابٌ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ
٢٧٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ: سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - *: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَاّ ظِلِّي» (٣).
[ب ٢٦٥٥، د ٢٧٩٩، ع ٢٧٥٧، ف ٢٩٢٣، م ٢٧٥٩] تحفة ١٣٣٨٨.
١١٥٧ - باب لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
٢٧٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ: مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ «لَا يَتَمَنَّ (٤) أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ (٥) إِحْسَانًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ» (٦).
[ب ٢٦٥٦، د ٢٨٠٠، ع ٢٧٥٨، ف ٢٩٢٤، م ٢٧٦٠] تحفة ١٢٩٣٣، إتحاف ١٨٤١٣.
* ت ٢٣٤/ب.
(١) شيء، ليست في بعض النسخ الخطية.
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٦٥٠٧) وهذا طرف منه، ومسلم حديث (٣٦٨٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٤) تقدم.
* ك ٢٨٨/ب.
(٣) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٢٥٦٦).
(٤) وفي رواية (لا يتمنى) لفظ نفي بمعنى النهي، وفي رواية (لا يتمينّ) بنون التوكيد.
(٥) في بعض النسخ الخطية زيادة " إحسانا ".
(٦) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٧٣) وهذا طرف منه، ومعنى يستعتب: يرجع عن الإساءة فيحصل له الرضا، فالعتب من معانيه الرضى.