تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣١ - باب إِذَا أَوْصَى بِعَتْقِ عَبْدٍ لَهُ آبِقٍ

٣٣٣٩ - (١) حَدَّثَنَا عَمْرُو (١) بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ:

" سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ، كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي حُرٌّ وَلَهُ مَمْلُوكٌ آبِقٌ فَقَالَا: هُوَ حُرٌّ، وَقَالَ الْحَسَنُ وَإِيَاسٌ وَبَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: لَيْسَ بِحُرٍّ " (٢).

[ب ٣١٧٨، د ٣٣٣٩، ع ٣٢٩٦ ف ٣٥٥٥، ٣٥٥٦، ٣٥٥٧، ٣٥٥٨، ٣٥٥٩، م ٣٢٩٧].

١٣٣٢ - باب الْوَصِيَّةِ إِلَى النِّسَاءِ

٣٣٤٠ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ " (٣).

[ب ٣١٧٩، د ٣٣٤٠، ع ٣٢٩٧ ف ٣٥٦٠، م ٣٢٩٨] إتحاف ١٥٥٧٥.

١٣٣٣ - باب الْوَصِيَّةِ لأَهْلِ الذِّمَّةِ

٣٤٠١ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ صَفِيَّةَ أَوْصَتْ لِنَسِيبٍ لَهَا يَهُودِيٍّ " (٤).

[ب ٣١٨٠، د ٣٣٤١، ع ٣٢٩٨ ف ٣٥٦١، م ٣٢٩٩] إتحاف ١١١١٦.

٣٤٠٢ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: " أَوْصَى غُلَامٌ مِنَ الْحَيِّ يُقَالُ لَهُ: عَبَّاسُ بْنُ مَرْثَدٍ (٥)، ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ لِظِئْرٍ لَهُ يَهُودِيَّةٍ: مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، فَقَالَ شُرَيْحٌ*:

إِذَا أَصَابَ الْغُلَامُ فِي وَصِيَّتِهِ جَازَتْ، وَإِنَّمَا أَوْصَى لِذِي حَقٍّ " (٦).

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَنَا أَقُولُ بِهِ.

[ب ٣١٨١، د ٣٣٤٢، ع ٣٢٩٩ ف ٣٥٦٢، م ٣٣٠٠].

(١) في بعض النسخ الخطية" عمر " وهو خطأ.

(٢) ت: رجاله ثقات ولم أقف عليه في مصدر آخر.

(٣) ت: فيه عبد الله بن عمر بن حفص العمري ضعيف وأخرجه ابن أبي شيبة، وفيه انقطاع حديث (١٠٨١٩).

(٤) ت: رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق حديث (١٩٣٤١، ١٠٣٤٤) وابن أبي شيبة، ولم يذكر ابن عمر حديث (١٠٨١٢).

(٥) في بعض النسخ الخطية" عياش " وهو خطأ.

* ت ٢٦٩/أ.

(٦) ت: رجاله ثقات.

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ١٠٥١