تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣١٣ - باب إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ غَائِبٌ

٣٢٨٧ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ غَائِبٌ فَلْيَقْبَلْ وَصِيَّتَهُ، وَإِنْ كَانَ حَاضِرًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ قَبِلَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ " (١).

[ب ٣١٢٥، د ٣٢٨٦، ع ٣٢٤٣ ف ٣٤٩٦، م ٣٢٤٤].

٣٢٨٨ - (٢) حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: " سَأَلْتُ الْحَسَنَ، وَمُحَمَّدًا، عَنِ الرَّجُلِ يُوصِي إِلَى الرَّجُلِ قَالَا: نَخْتَارُ أَنْ يَقْبَلَ " (٢).

[ب ٣١٢٦، د ٣٢٨٧، ع ٣٢٤٤ ف ٣٤٩٧، ٣٤٩٨، م ٣٢٤٥].

٣٢٨٩ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ غَائِبٌ فَإِذَا قَدِمَ فَإِنْ شَاءَ قَبِلَ، فَإِذَا قَبِلَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرُدَّ " (٣).

[ب ٣١٢٧، د ٣٢٨٨، ع ٣٢٤٥ ف ٣٤٩٩، م ٣٢٤٦].

٣٢٩٠ - (٤) حَدَّثَنَا الْوَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ* إِلَى الرَّجُلِ فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ الْوَصِيَّةُ وَكَانَ غَائِبًا فَقَبِلَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ " (٤).

[ب ٣١٢٨، د ٣٢٨٩، ع ٣٢٤٦ ف ٣٥٠٠، م ٣٢٤٧].

١٣١٤ - باب الْوَصِيَّةِ لِلْمَيِّتِ

٣٢٩١ - (١) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ لإِنْسَانٍ وَهُوَ غَائِبٌ فَكَانَ مَيِّتًا وَهُوَ لَا يَدْرِي فَهِيَ رَاجِعَةٌ " (٥).

[ب ٣١٢٩، د ٣٢٩٠، ع ٣٢٤٧ ف ٣٥٠١، م ٣٢٤٨].

(١) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٩٨).

(٢) ت: رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.

(٣) ت: فيه محمد بن أسعد التغلي ليّن، وتابعه من هو مثله، وأخرجه ابن أبي شيبة وسنده حسن (١١/ ٢٠٩، رقم ١٠٩٩٨).

* ك ٣٢٢/أ.

* ت ٢٦٦/أ.

(٤) ت: فيه الوضاح سيء الحفظ، وانظر السابق.

(٥) ت: رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٧٨٦) وابن منصور حديث (٣٦٨).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ٢ · ص ١٠٣٩