تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِمِخْبَطِهِ، وَيَمْدُرُ (١) حَوْضَهَا بِيَدِهِ بِأَنْصَبَ (٢) وَلَا أَدْأَبَ (٣) مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ فِيكُمْ، أَيْ قَوْمِ فَادْفِنُوا صَاحِبَكُمْ. قَالَ: وَجَعَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تَبْكِى، فَقِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ أَيْمَنَ تَبْكِين (٤) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟، قَالَتْ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَلَكِنِّي (٥) أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ انْقَطَعَ ".

قَالَ حَمَّادٌ: خَنَقَتِ (٦) الْعَبْرَةُ أَيُّوبَ حِينَ بَلَغَ هَهُنَا (٧).

[ب ٨٣، د ٨٤، ع ٨٣، ف ٨٨، ٨٩، م ٨٤] إتحاف ٦٨٥٨

٨٥ - (١٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِىُّ، ثَنَا شُعَيْبٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ

مُصِيبَتَهُ (٨) بِي، فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ» (٩).

[ب ٨٤، د ٨٥، ع ٨٤، ف ٨٨، ٩٠، م ٨٥].

(١) يصلحه بالمدر: وهو التراب الجيد. انظر (الصحاح ٢/ ٤٨٣).

(٢) أي بأكثر تعبا، نصب الرجل: تعب. انظر (الصحاح ٢/ ٥٧١).

(٣) أي أكثر جدا ومواصلة للعمل. انظر (الصحاح ١/ ٢٨٤).

* ك ١٤/أ.

(٤) في (ت، ك) تبكي، وهو خطأ.

* ك ١٤/أ.

(٥) علق في هامش (ك) ولكن، وكلاهما يصح.

* ك ١٤/أ.

(٦) في (ت) حنقته، وهي تسبب ركة في السياق.

(٧) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٤/ ٨٤).

* ك ١٤/أ.

(٨) في (ك) مصابه، وكلاهما يصح.

(٩) ما بين المعقوفين ليس في (ت) بهذا السياق، وانظر التالي، والحديث سنده حسن، عبد الوهاب بن سعيد الدمشقي، صدوق لكنه مرسل. والحديث أخرجه ابن ماجة موصولا حديث (١٥٩٩) من حديث عائشة رضي الله عنها، وصححه الألباني.

* ت ١٨/ب.

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ٨٤