تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٧ - (٧) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: " نِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ (١) الرَّأْيُ الْحَسَنُ " (٢).

[ب ٣١٨، د ٣٢١، ع ٣١٣، ف ٣٢٥، م ٣١٧].

٣١٨ - (٨) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: " كَفي بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفي بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ" (٣).

قَالَ: وَقَالَ مَسْرُوقٌ: " الْمَرْءُ حَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو (٤) فِيهَا، فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ" (٥).

[ب ٣١٩، د ٣٢٢، ٣٢٣، ع ٣١٤، ف ٣٢٦، ٣٢٧، م ٣١٨].

٣١ - باب (٦) مَنْ رَخَّصَ فِي الْحَدِيثِ إِذَا أَصَابَ الْمَعْنَى (٧) *

٣١٩ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنِي مَعْنٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ: " إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ فَحَسْبُكُمْ" (٨).

[ب ٣٢٠، د ٣٢٤، ع ٣١٥، ف ٣٢٨، م ٣١٩] إتحاف ١٧٢٤٩.

٣٢٠ - (٢) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ لَمْ يُقَدِّمْ وَلَمْ يُؤَخِّرْ، وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ قَدَّمَ وَأَخَّرَ " (٩).

[ب ٣٢١، د ٣٢٥، ع ٣١٦، ف ٣٢٩، م ٣٢٠].

(١) كتبت لحقا في (ت).

(٢) سنده حسن، ولايضر تدليس بقية هنا، وانظر: القطوف رقم (٢١٢/ ٣١٦).

(٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٣/ ٣١٧).

(٤) في (ك) علق في الهامش (في الأصل خلوا) هكذا بواو الجماعة، ولعله أراد (يخلو) أي بنفسه.

(٥) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٤/ (...).

(٦) في (ك) كتب قبالته (بلغ الفقيه محب بن القطان قراءة في ٢ على محمد بن الحسن الناقوسي القرشي) يعني مجلسين.

(٧) كتب قبالته في (ت) بلغ العرض.

* ك ٤٥/ب.

(٨) سنده حسن، وفيه انقطاع بين مكحول وواثلة - رضي الله عنه -، وانظر: القطوف رقم (٢١٥/ ٣١٨).

(٩) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٦/ ٣١٩).

مسند الدارمي - ت الزهراني · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الدارمي - ت الزهرانيج ١ · ص ١٥٢