١٨٢٧ - (٣) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها تَقُولُ: " طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لِحُرْمِهِ، وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ " (١).
[ب ١٧٤٩، د ١٨٤٤، ع ١٨٠٣، ف ١٩٣١، م ١٨٠٩] تحفة ١٧٥٢٩.
٥٠٨ - باب النُّفَسَاءِ وَالْحَائِضِ إِذَا أَرَادَتَا الْحَجَّ وَبَلَغَتَا الْمِيقَاتَ
١٨٢٨ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ (٢)، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَبَا بَكْرٍ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ (٣).
[ب ١٧٥٠، د ١٨٤٥، ع ١٨٠٤، ف ١٩٣٢، م ١٨١٠] تحفة ١٧٥٠٢.
١٨٢٩ - (٢) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: " فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ رضي الله عنها، حِينَ نُفِسَتْ (٤) بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَبَا بَكْرٍ - رضي الله عنه - أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ " (٥).
[ب ١٧٥١، د ١٨٤٦، ع ١٨٠٥، ف ١٩٣٣، م ١٨١١] تحفة ٢٦٠٠، إتحاف ٣١٥٢.
(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٩٢٢) ومسلم حديث (١١٨٩) متفق عليه وانظر: السابقين.
(٢) ميقات أهل المدينة ومن مر بها، وهو المكان الذي بني فيه مسجد الميقات، المسمى ذي الحليفة، كما في الحديث التالي، وهو المعروف اليوم بأبيار علي، والصواب بير علي، وليس هو علي بن أبي طالب.
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٩٦٦).
(٤) هي الموضع المسمى في الرواية السابق الشجرة.
(٥) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه مسلم حديث (٢٩٦٧).