مَا أَسْنَدَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٣٨٤٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيُّ، قَالَا: نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نَا أَبِي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَجَارِيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهَا، وَقَدْ تَضَايَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ، فَقَالَتْ: حَلْ حَلْ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ - يَعْنِي لِبَعِيرِهَا - فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ أَوِ الرَّاحِلَةِ فَلَا يَصْحَبُنَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ لَعْنَةٌ؟
مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩١