تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ⦗١١٣⦘،

٣١١٣ - وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٣١١٤ - وَأَخْبَرَنَا رُزَيْقُ بْنُ السَّخْتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ ⦗١١٤⦘: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ،

٣١١٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ،

٣١١٦ - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ⦗١١٥⦘ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَالْحَدِيثُ لِمَنْ زَادَ إِذَا كَانَ حَافِظًا، وَإِسْرَائِيلُ حَافِظٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَالَّذِينَ رَوَوْهُ عَنْ شُعْبَةَ وَالثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ»، فَالَّذِينَ قَالُوا: عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَدْ جَاءُوا بِمَا جَاءَ بِهِ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ لَا يَدْفَعُ عَنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعَنْ حِفْظِهِ لَهُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَإِنَّمَا بَلَغَنِي أَنَّ الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ قَالَا لِأَبِي إِسْحَاقَ: حَدَّثَكَ أَبُو بُرْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: نَعَمْ، وَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّهُمَا قَالَا: حَدَّثَكَ أَبُو بُرْدَةَ، فَقَالَ: لَا إِنَّمَا حَدَّثَنِيهُ أَبُو بُرْدَةَ عَلَى أَنَّ يُونُسَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ ثِقَةٌ وَشَرِيكٌ وَقَيْسٌ قَدْ تَابَعَا إِسْرَائِيلَ عَلَى إِسْنَادِهِ وَتَوْصِيلِهِ، وَبِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ قَدْ أَسْنَدَهُ عَنْ سُفْيَانَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَدْ أَسْنَدَهُ أَيْضًا عَنْ سُفْيَانَ، وَلَا نَعْلَمُ فِيمَا رَوَى جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَحَادِيثَ يُعَدُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخْطَأَ فِيهَا فَيُعَدُّ هَذَا مِنْ خَطَئِهِ فَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا قَدْ تَوَاصَلَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ فِي اتَّصَالِهِ وَرَفْعِهِ وَإِنْ قَصَّرَ بِهِ مُقَصِّرٌ فَالْخَبَرُ ثَابِتٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٨ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٨ · ص ١١٢