تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٤٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَإِنِّي مُوسِرٌ، وَلِي أُمٌّ وَأَبٌ، وَأَخٌ وَأُخْتٌ، وَعَمٌّ وَعَمَّةٌ، وَخَالٌ وَخَالَةٌ، فَأَيُّهُمْ أَوْلَى بِصِلَتِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُمَّكَ وَأَبُاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخاكَ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ»

١٩٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: نا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ⦗٣٢٧⦘، قَالَ: نا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَشَزٍ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى جَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِهِ أَوْ وَجْهِي عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ، فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الذُّنُوبِ أَكْبَرُ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي حَتَّى قُلْتُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَقْبَلْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَطْعَمَ مَعَكَ»، قُلْتُ: يَا رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ مَهْ؟ أَوْ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ»، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ وَقَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] الْآيَةَ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَالسَّرِيُّ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٥ · ص ٣٢٦