تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٩٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ»

١٩٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: نا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، وَالْمَسْعُودِيِّ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، وَعَنْ مِسْعَرٍ مِنْ وجُوهٍ وَلَكِنْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ

١٩٣٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَا: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ ⦗٣١٦⦘ عُمَيْرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَهَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُحَمُّ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ، وَإِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، فَقَالَ: «أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ وَلَا أَمَةٍ مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا يُحَتُّ أَوْ تُحَتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ وَرَقُهَا»، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَزَادَ شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَهَمَّامٍ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٥ · ص ٣١٥