١٤٥٤ - وَحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ، قَالَ: نا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ مُسْلِمٍ، وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا إِثَابَةُ الْمُؤْمِنِ قَدْ عَرَفْنَاهَا، فَمَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ؟، قَالَ: «إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ وَصَلَ رَحِمًا أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللَّهُ، وَإِثَابَتُهُ الْمَالُ وَالْوَلَدُ فِي الدُّنْيَا، وَعَذَابًا دُونَ الْعَذَابِ»، يَعْنِي فِي الْآخِرَةِ، وَقَرَأَ ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
١٤٥٥ - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَيُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَا: نا أَبُو ⦗٢٨٥⦘ يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا، لَأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبَهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، فَجَاءَ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾، وَلَكِنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَكُونَنَّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ، وَمِنْ خَلْفِكَ، وَعَنْ يَمِينِكِ، وَعَنْ شِمَالِكَ "،
١٤٥٦ - وَحَدَّثَنَاهُ مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْكَلَامِ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُخَارِقٌ، عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ