وَمِمَّا رَوَى أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ الْكِنْدِيُّ، عَنْ بِلَالٍ
١٣٨١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي، قَالَ: نا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ، فَأَصْبَحَ جِدًّا، فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ، وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ، تَابَعَ أَذَانَهُ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا خَرَجَ يُصَلَّى بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ لِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا، وَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِالْخُرُوجِ، فَقَالَ: «إِنِّي رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ، فَقَالَ: «لَوْ أَصْبَحْتُ ثُمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا»