وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِيَاسَ، عَنْ طَلْحَةَ
٩٥٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا رِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رحمه الله، يَقُولُ: يَوْمَ الْجَمَلِ لِطَلْحَةَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: فَذَكَرَهُ وَانْصَرَفَ. وَهَذَا الْكَلَامَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ، إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسَ، هَذَا فَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِلَّا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ
وَمِمَّا رَوَى عَبِيرٌ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ
٩٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ، قَالَ: نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: نا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ رحمه الله حِينَ حُوصِرَ فَقَالَ ⦗١٧٢⦘: هَا هُنَا طَلْحَةُ فَقَالَ طَلْحَةُ رحمه الله: نَعَمْ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَمَا عَلِمْتَ أنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَأَخَذْتُ أَنْتَ بِيَدِ فُلَانٍ، وَأَخَذَ فُلَانٌ بِيَدِ فُلَانٍ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ صَاحِبِهِ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي، فَقَالَ: هَذَا جَلِيسِي فِي الدُّنْيَا وَوَلِيِّي فِي الْآخِرَةِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ، وَلَا عَنْ طَلْحَةَ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ غَيْرُ حَدِيثٍ فَبَعْضُهَا مُرْسَلَةٌ، عَنْ طَلْحَةَ وَبَعْضُهَا قَدْ أُدْخِلَ فِي الْمُسْنَدِ