تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٠٥٤- وبه، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: إن إبراهيم عليه السلام لم يكذب قط إلا ثلاث كذبات كل ذلك في ذات الله قوله ﴿إني سقيم﴾ وقوله ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾ وبينما هو يسير في أرض جبار من الجبابرة إذ نزل منزلا فأتى الجبار فقيل له إنه قد نزل ههنا رجل معه امرأة من أحسن الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال إنها أختي فلما رجع إليها قال إن هذا سألني عنك فقلت إنك أختي وإنه ليس اليوم مسلم غيري وغيرك وإنك أختي فلا تكذبيني عنده فانطلق بها فلما ذهب يتناولها أخذ فقال ادعي الله ولا أضرك فدعت له فأرسل فذهب يتناولها فأخذ مثلها أو أشد فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت فأرسل ثلاث مرات فدعا أدنى حشمه فقال إنك لم تأتيني بإنسان ولكن أتيتني بشيطان أخرجها وأعطها هاجر فجاءت وإبراهيم قائم يصلي فلما حس بها انصرف قال مهيم قالت كفى الله كيد الظالم وأخدمها هاجر.

وهذا الحديثُ لا نعلم أسنده مُحَمَّد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، إلا هشام، ورواه غيره موقوفا.

١٠٠٥٥- وبه، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: اختصم آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه وأنزل عليك التوراة قال نعم فوجدته قضى ذلك علي قبل أن يخلقني قال نعم فحج آدم موسى عليهما السلام.

١٠٠٥٦- وبه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قال تجادل عنده أو تذاكر عنده فقال ما تذكرون فقالوا الرجال أكثر أو النساء قال أبو هريرة رضي الله عنه: أول زمرة تدخل الجنة وجوههم على صورة القمر ليلة البدر والذين يلونهم على أضوء كوكب دري في السَّماء لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم والذي نفسي بيده ما فيها أعزب وَأَحْسَبُهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٧ · ص ٣٠٥