تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٤٦- حَدَّثنا مُحَمد بن اللَّيْث، قَال: حَدَّثنا إسماعيل بن أَبَان، قَال: حَدَّثنا أَبْو بَكْر النهشلي عن عَبد الله بن سَعِيد، عَن جَدِّه، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إن لله تبارك وتعالى خلقا يبثهم في الليل فغطوا آنيتكم وأوكوا أسقيتكم وأغلقوا أبوابكم فإنه لا يكشف غطاء، ولَا يفتح بابا.

٨٤٤٧- وبإسناده: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها القوم فيقع بها أبعد من الثريا.

ومما روى سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، عَن أبي هُرَيرة

ما روى عُبَيد الله بن عُمَر، عَن سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة

٨٤٤٨- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثنا المعتمر بن سُلَيْمان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، يعني ابن عُمَر - قَال: حَدَّثني سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن أكرم الناس؟ قال: أتقاهم لله قالوا ليس عن هذا نسألك قال: فعن معادن العرب تسألون قالوا نعم قال: فإن خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٥ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٥ · ص ١٣٦