٥٩١٦- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خلاد، حَدَّثنا أَزْهَرُ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نَنْقُضَ مَزَاوِدَنَا بَعْدَ ثَلاثٍ يَعْنِي: مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ ابْنُ عَوْنٍ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ مِنْ وُجُوهٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
٥٩١٧- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثنا أَبُو أَحْمَدَ، عَن كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَر كَانَ إِذَا صَلَّى أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ، وَقال: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، ولَا نَعلم أَسْنَدَ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
٥٩١٨- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَن نافعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَر كَانَ يَتَوَضَّأُ وَنَعْلاهُ فِي رِجْلَيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا وَيَقُولُ: كَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلَاّ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَنْهُ إلَاّ رَوْحٌ، وَإنَّما كَانَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا لأَنَّهُ تَوَضَّأَ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ، وَكان يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ فَهَذَا معناه عندنا.