تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ يُعْطِي النَّاسَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: بَلَى بِأَحْسَنِ الْمَعْرِفَةِ أَعْرِفُكَ أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَعْطَيْتَ إِذْ مَنَعُوا، وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا " وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ وَالشَّعْبِيِّ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ أَبِي كُرَيْبٍ

٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يُعْطِي النَّاسَ فَأَتَيْتُهُ عَنْ يَمِينِهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ أَتَيْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَأَتَيْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: " بَلَى حَيَّاكَ اللَّهُ بِأَخْيَرِ الْمَعْرِفَةِ أَعْرِفُكَ أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَعْطَيْتَ إِذْ مَنَعُوا، وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا، وَإِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَصَدَقَةُ قَوْمِكَ إِذْ جِئْتَ بِهَا تَحْمِلُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَقُلْتُ: أَمَا إِذْ تَعْرِفُنِي فَلَا أُبَالِي " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَعْنَى قَوْلِهِ أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا أَنَّ قَوْمَهُ ارْتَدُّوا وَلَمْ يَرْتَدَّ، وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا وَفَيْتَ بِمَا كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الزَّكَاةِ، وَأَعْطَيْتَ إِذْ مَنَعُوا حَيْثُ مَنَعَ قَوْمُهُ الزَّكَاةَ فَقَالَ لَهُمْ: هِيَ عَلَيَّ فِي مَالِي

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١ · ص ٤٦٩