تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو، عن أبي سَلمة، عن أبي هريرة: أنَّ فاطمة (١) جاءت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما تطلب ميراثها من رسول الله ﷺ فقالا: " [إِنَّا] (٢) (سمعناه) (٣) يقول: «^٤) لا أُورَثُ) " (٥).

أثر في بَيَانِ الكَلالَة (٦)

[٤٦] قال الحافظ أبو بكر البيهقي (٧): "أخبرنا أبو عبد الله الحافِظ (٨)، حدثنا أبو العبَّاس محمد ابن يعقوب (٩)، حدثنا يحيى ابن أبي طالب (١٠)، أخبرنا

(١) زادت -هنا- في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم (٧٩) (١/ ٩٨): (رضي الله عنهما).

(٢) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٧٩) (١/ ٩٨) لأن السياق يقتضيه.

(٣) ما بين قوسين كذا في الأصل، وفي مسند أحمد بن حنبل (حديث رقم ٧٩) (١/ ٩٨): (سمعنا رسول الله ﷺ).

(٤) زادت - هنا- في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٧٩) (١/ ٩٨): (إني).

(٥) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٧٩) (١/ ٩٨)، وأخرجه التِّرمذي في سُننه، كتاب السير، باب (ما جاء في تركة رسول الله ﷺ (حديث رقم ١٦٠٩) (٤/ ٥٣١ - ٥٣٢) به مع زيادة في آخره، وقال: "وقد رُوي هذا الحديث من غير وجه عن أبي بكر الصديق عن النَّبي ﷺ ". وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٥٤) (ص: ٩٤) به.

(٦) الكَلالة: من كلّ، وكلل، وهم: الرّجال الوَرَثة، وقيل: بنو العمّ الأباعد، وقيل: الكلالة: الوارثون الذين ليس فيهم وَلَدٌ ولا والِد، معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (كلّ) (ص: ٧٥٧)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (كلل) (٢/ ٥٥٩).

(٧) في الأصل: (البيقهي)، ولا يوجد مصدر علمي له، والصواب ما أثبتُّه، فهو مشهور.

(٨) هو: محمد بن عبد الله بن محمد.

(٩) هو: أبو العبَّاس محمد بن يعقوب بن يوسف السِّنانيّ، المَعْقِليّ، الشيبانيّ، النِّيسَابوريّ، الإمام، المُحدِّث، سكن نيسابور، مات عام ٣٤٦ هـ. تاريخ دمشق لابن عساكر (٥٩/ ٢٠٩)، سير أعلام النبلاء الذهبي (٣/ ٨٢٠).

(١٠) هو: أبو بكر يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد الله الزَبْرَقان البغداديُّ، المُحدِّث، مات عام ٢٧٥ هـ. ميزان الاعتدال للذهبي (٤/ ٣٨٦)، شذرات الذهب لابن العماد (٢/ ٣٣٢).

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثيرص ٣٥١