تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) أنه زعم أن نسبة باكر لأفرايم كانت ليتمكن من الإرث ، أى انه ليس ابناً حقيقياً و لكنه مجرد زوج ابنة اقحم نفسه فى السبط ليرث مع زوجته إلا أن النص يورده كرأس كبيرة ينتسب إليها أحد أكبر عشائر السبط بطريقة لا تدع مجالاً للشك فى كونه ابناً مباشراً رائداً لأفرايم هو ما لا يتلائم مع حقيقة باكر

((وهؤُلاءِ بَنو أفرايِمَ حسَبَ عشائرِهِم: لِشوتالَح عَشيرةُ الشُّوتالَحيِّين، ولِباكَرَ عَشيرةُ الباكَريِّين، ولِتاحَنَ عَشيرةُ التَّاحَنيِّين. 36وهؤُلاءِ بَنو شوتالَحَ: لِعيرانَ عَشيرةُ العيرانيِّين. 37تلكَ عشائِرُ بَني أفرايِمَ حسَبَ عدَدِهِم اَثْنانِ وثَلاثونَ ألفًا وخمسُ مئةٍ. أولئِكَ بَنو يوسُفَ حسَبَ عشائرِهِم.)) عدد26: 35-37

ملحوظة: يقول النص السابق أن شوتالح رأس عشيرة تسمى الشوتالحيين ، بينما يزعم النص نفسه أن عيران و هو ابن شوتالح رأس عشيرة العيرانيين..... فكيف يكون للأب شوتالح عشيرة باسمه، بينما ابنه يرأس عشيرة نسله وتسمى باسمه هو؟!

و من عجائب النص كذلك أن يقول : ((36وهؤُلاءِ بَنو شوتالَحَ)) فى حين أنه لم يذكر إلا إبناً واحداص فقط فأين هؤلاء الأبناء الذين مهد لهم الكاتب يا ترى؟!

و كذا الحال مع أصبون وعيري الذين ينتميان لسبط بنيامين، فزعم القس أنها أدرجا ضمن سبط جاد فى تكوين 46: 16، بسبب الزواج والميراث

مع أن سفر التكوين يؤكد يقيناً كونهم من الابناء الستة عشر الذين تناسلوا ليعقوب من جهة زلفة

(( و بنو جاد صفيون و حجي و شوني و اصبون و عيري و ارودي و ارئيلي 17 و بنو اشير يمنة و يشوة و يشوي و بريعة و سارح هي اختهم و ابنا بريعة حابر و ملكيئيل 18 هؤلاء بنو زلفة التي اعطاها لابان لليئة ابنته فولدت هؤلاء ليعقوب ست عشرة نفسا))

فإن كانت النسبة مجازية أو لسبب غير التناسل فكيف يقال أن أصبون و عيرى هم بنو زلفة و تمموا صراحة الست عشرة نفساً التى ولدتها ليعقوب ؟!

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٢٥١